samedi 9 mai 2015

العلم و التعلم

اليوم احضر مع نساء لا تصل درجة تمدرسهم حتى الى أدنى درجة يمكن لنا تخيلها و أنما درجة علمهم الى اكبر درجة لا أضن ان منا من سيحددها جلست معهن لأعرف أين تصل درجة علمي و تعلمي تفاجأت أني لا افقه شيء مثلهن ، درسهم اليوم عن الرياء و النساء ، فحدثت نفسي أين النضال لحقوق المراءة و هؤلاء النساء وصلت في درجة تفكيرهن و نضالهم ما يفوق قدرة الناطقات باسمهن و أنا منهن ، خطابهن راقي و زهدهن ارقى ، معارفهم عالية المرتبة ، نقاشهن سامي متحضر متسامح لهجتهن العربية و ألأمازيغية و الحسانية بكل فخر و اعتزاز يقدمن اراءهن باحترام لهويتهم و احتراما لاختلافهن كسرت سيداتي الفاضلات كل صور و أشكال العنصرية و الرجعة و التخلف و ارتقين بعلمهن لشؤونهم و ما يحيط بهن افتخرت أني انتمي لجنسهن و أني اجالسهن و بالإشارة احيي صاحب الجلالة ملك المغرب على ذكاء حكمته و على دوره في رفع دور المراءة و تشجيعها أينما كانت و كيفما كانت . 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire