أعلن مكتب المخابرات الامريكي الأمس عقب إصدار كتاب لأحد القياديين السابقين بهذا المكتب يتحدث فيه عن ربيعنا العربي " المزيف" و دور أمريكا و انها لم تكن على علم مسبق بكونية نشوف هذه الثورة اليتيمة و اعتبرها خطاء أمريكي لاغفالها لهذا الامر حيث ان قوة أمريكا في مخابراتها تستدعي منها اليقضة و الحدر و معرفة كل كبير و صغير ، نعود لممسرحيتنا تراجيديتها تعليق كل احداتها و واقعها على أمريكا في كونها كانت المحرك لهذه الثورة و لهذا المشهد كوميديا مضحكة كون من يعتبرون أنفسهم مثقفين و متحدثين باسم الجمهور الضعيف الهزل يصرحون في اي مناسبة و امام كل الكميرات الدور الامريكي في الثورة العربية الفاشلة ، الفشل تضرعه الشعب أينما كان و تحمل كل نتائجه إيمانا منه انه كان هو الممثل الرئيسي في هذه المسرحية لكنه لم يكن الا أثاث خشبي فوق الخشبة و الان قد رمي به ، .
سبق لعمر موسى ايام كان أمين عام القمة العربية أشار في تصريح له عن تطور احداث داخل الدول العربية مما يمهد لأحداث عربية من شانها قلب السيناريوهات العربية و زعزعة الرأي العام لكن أمريكا و بكل أجهزتها لم تأخذ كلامه على محمل الجد مادام لا يأدي مصالحها و لا مصالح من تقوم بحمايته فلم تعر الامر اي اهتمام الا ان وقع ما وقع و بدأت تتدخل بكل أشكال القرارات عسكريا و أمنيا ، سياسيا و دبلوماسيا، اقتصاديا اجتماعيا، تارة بغض النظر و تارة بتحريك أيادي اخرى ، المهم عقلاءنا وضعوا مؤشرات التغيير في الدول العربية تلاءم مصالحهم و كذا توجهاتهم و الضحية و المتهم الشعب الذي قسم لاشلاء دقيقة جعلتنا نبدوا كذرات متناثرة في الهواء الملوث ليس لها مستقر ، فمن كتب إذن السيناريوهات من المنتج من هم الإدارة الفنية و التقنية؟ هل هذه الثورة أصلا ام تمهيد لشيء اعظم هو قادم ؟ متى ستعطي الأولوية الانسان بغض النظر عن انتماءه و دينه و حزبه؟ ما مفهوم الديمقراطية و الحوكمة ؟ ما دور تفعيل الحوار لتحديد المصالح؟ و للكل حق في أخد مايو يد ، الوطن للجميع، الرب واحد و الحياة واحدة فمتى ستسكت بعض الأفواه التي خربت بلادنا و وطننا؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire