فيا اصحاب العقول ان كان الحوار و التفتح الذي تدعون اليه هو زعمكم ان السلام دين متجاوز، ضربكم في الصحابة و الأئمة و العلماء انهم قاصرون في تفكيرهم و خاطئون ، مطالبتكم بنزع الحجاب ، زعمكم ان القرءان كتاب فلسفي، و ان اول و اخر من وصف الله الشيطان و تسمون هذا هو الحوار إنما هو الظلال عينه و ان حربكم على ثراتنا و ارثنا المادي و المعنوي سيكلل بالنجاح فهيهات هيهات ان تصلوا لهذا ، انه دين يحميه رب العرش المجيد انه دين يخاطب العقول و القلوب دين راسخ لانه صادق قوي ثابت متأصل ذو أصول و فروع، اما الحوار الفعال فأهلا و سهلا به و التغيير هو مطلب الجميع لكن بشروطه و قواعده و أصوله و مع اصحاب العلم المتمكنين المتوفرة فيهم شروط العلم و الاجتهاد عدا هذا فان الباطل كان زهوقا.
The Insight Room est un espace d’écriture, d’analyse et de réflexion féminine et indépendante. J’y explore la société, les femmes, l’histoire, les identités, la culture et le monde avec une voix libre, sensible et profonde. J’écris en plusieurs langues, selon l’émotion et la précision que chaque sujet demande. Ici, la pensée prend place. Et les mots deviennent une vision.
vendredi 22 mai 2015
التجديد.....التضليل
كثر هذه الأيام و تردد على مسامعنا كلمات و مطالب جد مبتدلة تدعوا الى التجديد و التغيير في الدين و في هذه الأمة لمسايرة التغير استغلالا منهم لكل وسائل الاعلام الرخيص الذي يستغل من عرض الناس سلعة لأفكارهم جهلا منهم لما أتى به الاسلام المتجدد الذي انزل على نبي الرحمة في زمن كان الناس فيه نوعان اما ضالين غير مهتدين او مغضوب عليهم غير واعيين ، ليزعم الان بعض من اعتبروا أنفسهم من النخبة المثقفين ..كيف ذلك و أنتم لا تحسنون حتى قراءة القرءان قراءة صحيحة ثم ناقشوه ، لهذه الأمة أئمة رسخوا حياتهم لطمس الشبهات ، لهذه الأمة علماء اجلاء شغلهم الشاغل ترسيخ الثوابت من قراءات و سنة ثم إليكم الاسلام اول من دعى الى التجديد و التنوير و التفتح استدلالا عن نبي الأمة محمد صلى الله عليه و على اله و سلم " ان الله يبعث على راس كل مئة سنة من يجدد للأمة دينها" و هنا ذكرت كلمت التجديد منذ ١٤قرنا لانه كلام الله عز و جل العالم العارف بأحوال الأمة و ما سياتيها و التجديد ليس في الدين فهو ثابت صالح لكل زمان و مكان و إنما في المسلم و ظروفه و همته و حسن يقينه و تشبته بهويته اما الدين فقد قال عز و جل " اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا" .
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire