vendredi 3 avril 2015

شخصيات إنسان

اليوم اسأل نفسي من أكون و على مذا أكون و لمذا هكذا أكون ؟؟ فان أكون او لا أكون ليس بيدي و لا تحت امرتي .... المهم أني اعرف أني لست كما كنت قبل ساعات ، لم أرد ان اجعل من شخصي نضرية بحث فلسفية و إنما أجدر بها ان تكون علمية دقيقة تجريبية لذا نضرت حولي و أخضعت شخصيتي و شخصية من حولي لبحت لخص في سؤال ...ما شخصيات إنسان ؟!
في الحقيقة لا جواب محدد و لا معايير ملخصة و مسطرة فاصعب ما يكون في علوم الحياة دراسة إنسان -اذ متعدد- هو كمخلوق حي ذو ميزات مختلفة باختلاف عدده و كترة ميزاته ، تبقى شخصية إنسان متغيرة بتغير محيطه و ظروفه و تكوينه لذا أكتر ملاحظة عليه ان شخصيته متغيرة بتغير محيطه ،معطى اخر ان الانسان هو مجموعة أساليب و أنماط ذات منحنى إجابي و سلبي حسب نضر و علاقته بشخصيات اخرى ، لكن اكثر شىء اثارني اننا نملك كونيتها و هويتها و وجودها بحكم إرادتنا و رغبتنا للمحيط دور في إيجادها لكنه دور مقيد برغبة و أهداف و كذا بأحداث تتعلق. به . 
لن ندخل فيما هو سلبي او إجابي لشخصيات إنسان لانه لن يكون محايد و سوف يتأثر بوجهة نظرنا و إنما سوف اختصر ان الإفراط في شيء يودي للضياع و للحيرة و مشاكل جمة تأثر على المحيط بكل مكوناته فكان من وجهة نظري -تحتمل الخطاء و الصواب- لا عيب في التعرف على الشخصيات الرئيسية و الجانبية التي نمتلكها سواء اكنا نسيطر عليها ام تتغلب علينا ، يجدر بنا تحديد هويتها و فك شفراتها من اجل ترويضها ، يجدر بنا معرفة اننا نملك قواسم مشتركة مع باقي الانسان - تعدد الشخصيات- علينا ان تتعايش شخصياتنا بكل تعدد اوجهها حتى نصل الى السلام بين الانسان . 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire