The Insight Room est un espace d’écriture, d’analyse et de réflexion féminine et indépendante. J’y explore la société, les femmes, l’histoire, les identités, la culture et le monde avec une voix libre, sensible et profonde. J’écris en plusieurs langues, selon l’émotion et la précision que chaque sujet demande. Ici, la pensée prend place. Et les mots deviennent une vision.
samedi 21 février 2015
الحيوان...الانسان!
الخلق و المخلوقات و الخالق و الخليقة، و الخلقة الخلاق، هي ليست مرادفات لمصدر واحد وليست مضادات لمعنى واحد ، هي السر و اللغز و الإعجاز ، هي تفارقات و تناقضات و مقاربات بين قوى و صفات، هي صنع تمازج و ابتعاد . الخلق ماكان واحد ملموس ، ما يرى و ما لا يرى، لكنه يعيش و يتعايش هو ما وجد حسب وقت و زمن و مدة لها بداية و نهاية، هو ماله مصير و ماله عمل ووظيفة. المخلوقات هو النقصان هو عدم الاكتمال هو جوف مجوف، باطن مستور و ظاهر مكشوف، هو تنافر و رغبة ، تزاوج و تكاثر ، غريزة و فطرة هو القوى الضعيفة ، مادة لها قياس ، تحس و تدقق، الخليقة : الوظيفة الموحدة، العمل المشترك، المعنى الرمز و السر و اللغز المشترك، ذاك الإعجاز المعجز، للوصف و التمحيص، سؤال العقل و حيرته . الخلقة الصورة و النمط، الشكل و الدمج، الحركة التسارع و البطء، المعيق و المشكل و الحل، الانسان.........الحيوان. الخالق: الصانع المبتكر، القادر المقتدر المفكر ، القوي الكامل بلا نقصان، المكتمل دون عناء او شيب او اخطاء، الحل ، المعنى ، الجواب. الخلاق مصدر القوى العظمى، المحفز الاخد المنهي، الدقيق المرجع لا إنسان لا ملاك و لا خلق و لا خليقة و لا خلقة هو الكل و الكل الكامل المكتمل احد فرد صمد. الحيوان..........الانسان المخلوقات المتعارضة المتعايشة المتنافرة المندمجة و المتصارعة. هما وظيفة موحدة مصير موحد حاضر مختلف نمط مختلف، اللذان اذا اجتمعا في كاس واحد افاضاه هما عذاب لكل منهما. فمتى قابلنا مخلوق اجتمعا فيه ينفر البدن و تختفي الروح ، لكن صار و جودهما اكثر حينما تطورت الوسيلة و اشتدت الرغبة و انعدمت الفضيلة.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire