samedi 21 février 2015

حاجة...

المال هو ما تحتاجه حتى يضحك الجميع في وجهك و يعاملوك باللطف و المودة، هو ماتحتاجه حتى تحصل على ماتريد و ما لاتريد ، هو ما تحتاجه حتى تسكت عنك الأفواه و الألسن ، هو ما تحتاجه حتى يحبك الصغير و يسمعك الكبير و يجرى من وراءك أصحابك و أحبابك ، هو ما تحتاجه لقضاء كل مصالحك صغيرة او كبيرة كانت ، هو نهر يجرى تحت كل شىء جميل او قذر، هو ما تنظف به مكانك و طريقك، هو ما تحتاجه لتشرق عليك شمس جميلة كل صباح، هو كل ما تحتاجه لضمان وجودك و كرامتك، هو بيتك مسكنك شخصيتك حياتك ضميرك، أحبابك و أصحابك هو انت ، هو الوسيلة و الغاية و الحاجة و الرغبة، القوة و الضعف السلطة و الضمير، الزمن القريب و البعيد ، الحياة هو و هو الحياة، السر اللغز العقدة و الحل، الحماية و الأمن و السلم، السعادة الفرح و الحزن، هو رضى نفسك عنك و رضا من حولك عنك، هو الأمان ، الوقار..........هو وجودك....هو انت.           من جعل لك كل صفاتك؟ و من اختزل قيمة الانسانية في ورق و في معدن؟ متى كانت علاقاتنا مرتبطة بمظاهر مادية ؟ هل من سؤال ؟! 

الحيوان...الانسان!

الخلق و المخلوقات و الخالق و الخليقة، و الخلقة الخلاق، هي ليست  مرادفات لمصدر واحد وليست مضادات لمعنى واحد ، هي السر و اللغز و الإعجاز ، هي تفارقات و تناقضات و مقاربات بين قوى و صفات، هي صنع تمازج و ابتعاد .                     الخلق ماكان واحد ملموس ، ما يرى و ما لا يرى، لكنه يعيش و يتعايش هو ما وجد حسب وقت و زمن و مدة لها بداية و نهاية، هو ماله مصير و ماله عمل ووظيفة.                                                       المخلوقات هو النقصان هو عدم الاكتمال هو جوف مجوف، باطن مستور و ظاهر مكشوف، هو تنافر و رغبة ، تزاوج و تكاثر ، غريزة و فطرة هو القوى الضعيفة ، مادة لها قياس ، تحس و تدقق،             الخليقة : الوظيفة الموحدة، العمل المشترك، المعنى الرمز و السر و اللغز المشترك، ذاك الإعجاز المعجز، للوصف و التمحيص، سؤال العقل و حيرته .           الخلقة الصورة و النمط، الشكل و الدمج، الحركة التسارع و البطء، المعيق و المشكل و الحل، الانسان.........الحيوان.                                   الخالق: الصانع المبتكر، القادر المقتدر المفكر ، القوي الكامل بلا نقصان، المكتمل دون عناء او شيب او اخطاء، الحل ، المعنى ، الجواب.                         الخلاق مصدر القوى العظمى، المحفز الاخد المنهي، الدقيق المرجع لا إنسان لا ملاك و لا خلق و لا خليقة و لا خلقة هو الكل و الكل الكامل المكتمل احد فرد صمد.                                                                                                      الحيوان..........الانسان                                   المخلوقات المتعارضة المتعايشة المتنافرة المندمجة و المتصارعة.                                                  هما وظيفة موحدة مصير موحد حاضر مختلف نمط مختلف، اللذان اذا اجتمعا في كاس واحد افاضاه هما عذاب لكل منهما.  فمتى قابلنا مخلوق اجتمعا فيه ينفر البدن و تختفي الروح ، لكن صار و جودهما اكثر حينما تطورت الوسيلة و اشتدت الرغبة و انعدمت الفضيلة.