jeudi 8 janvier 2015

أتحدى من يحب الحدود و الحواجز منا ، كنت امر في الشارع حيث جمل الحمام الفضاء و ملاءه ببراءته و حبه للناس و افرحهم بالطمأنينة و السكينة لاحضت حمامة أنثى فأنا اعشق الحيوانات و الطيور و ما خلق الله و اعرف قليلا فيهم، كانت شمس جميلة دعت الناس للخروج فيها و ضلالنا سارت تسبقنا تعجبت الحمامة الصغيرة تتبعني لكن اكتشفت انها ضنت ان ضلي الذي يسبقني كان يخيفها و يمثل لها كحاجز او جدار اعرف الحمام طير يخاف من ضله و يكره الأسر و الحجز ذاك يقتله صرت اتبعها أراقب ردود فعلها لكنها أبدا ما هربت أرادت حريتها بشرف و كرامة و هاجمتني بضلها الى ان ابتعدت ، ما من قول غير أني أعرف لما احبه المولى و حببنا فيه و جعله حارس بيته و 
أية لخلقه. 

picture and legend bu Amat

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire