lundi 27 janvier 2020

الصداقات...المهنية

قررت ان اكتب الان لاشارك القليل من تجربتي المتواضعة التي قد تنفع القليل منا ’ و ما مررت منه كان كاف لحد ما بانسبة لي أن اخد فكرة عن الوسط المهني و التعليمي بكل أشكاله و أشاركها مع البقية و أبدي رايي الشخصي دون تحيز او مبالغة و لا أعبر به أن أي رأي أخر لهيئة ما او شخص ما و انما هو حرية شخصية و موضوعية.
العمل المهني أو التداريب الخاصة المهنية و الاكاديمية هي ما يطمح له الكثير منا خلال مساره المهني و الشخصي و الاكاديمي.
و قد عرفنا مأخرا في السنوات الاخيرة وجود الكثير من الفرص للتكوين و التاطير و الكثير من المنح التي تسهل ولوج العديد منا لهته الفضاءات التكوينية و انه لشيء جيد أنها سمحت للعديد منا من اكتساب مهارات عديدة و أضيا التعرف على نمادج و مكتسبات الدول   الاخرى غير بلداننا و الالتقاء بأفراد و اناس من ثقافات اخرى .
كل هدا جيد و ترفع له القبعة عاليا لكن ما من بيت يخلوا من المشاكل و ما من جسد يخلوا من العيوب. قد تكون الايجابيات الكثيرة و متعددة لا يمكن عدها لكن الان العالم يفرض نفسه بالتغيرات التي يعرفها و الارهاصات التي يواجهها و التحديات التي يخوضها ان تكون حاضرة على طاولة النقاش سواء في الحقل المهني او المجال التعليمي و التكويني الدي من شانه مواكبة كل هاته التحديات و توسيع رقعة النقاش ’ للاسف و من هنا انطلق ’ مبدئيا الوضع العام لكل دول العالم و خاصة المنطة الشرق اوسطية و دول شمال المغرب تواجة ديناميكية يصعب احتواءها بسبب الاوضاع الراهنة و من حيث المضمون فكل ما يقدم لنا هو و بكل صراحة مبتدل متجاوز كلاسيكي بشكل يصعب فهم ما هو الهدف منه , في كل مرة كنا نستدعى او نقبل كمشاركات/مشاركين كمتدربات/متدربين كنا نجد ان سيناريوا فلم التكوين لسنوات السيتينات او قبل بالابيض و الاسود يعاد تقديمه لنا كما ولو اننا توقفنا في القرن 18 و لم نتحرك , تقنيات عمل قديمة و غير نافعة للجيل الحاضر بل و متجاوزة , اشكال النقاش و الحوار بيروقراطية و مبتدلة تدفعك احيانا ان تصبح عدوانيا و عنيفا في النقاش بل و مؤدي لزملاءك بدون وعي, كيف يعقل أننا ما زلنا لحد الان نناقش على حسب المثال وضع بلداننا بطريقة و بشكل الاستاد و تلاميد القسم نسمع و نتفق و لا نبدي رايننا لاننا نخاف من مشاركته, نخاف من متابعتنا لاحقا و  هو شيء مؤسف حقا خاصة لبعض المشاركات/مشاركين من بعض الدول التي تعرف فوضى سياسية و حقوقية’ فكان بعض منا لا يجرء حتى على المشاركة في النقاش او حتى اخد صورة بسيطة بسب خوفهم مما قي يلحق بهم من ادى , كان منا ايضا من كانوا في مواقع ريادية حقا في بلدانهم لكن هل حقا تواجدهم معنا كانت له اضافة مميزة غير انهم ياخدون مواقع داخل النقاش كانهم / كانهن يمتلكون المعرفة مما لم يكن يسمح باعطاء فرصة أكبر لغيرهم لاخد هدا الحيز و مكان اكبر للنقاش و اكتساف مهارات فعلا هناك مشكل شخصي و هو قلة الثقة بالنفس لكن كان هناك صراع الديكة بين المشاركات /المشاركين من الاقوى . في كل مرة كنا نشارك نكتشف ان معايير الاختيار لم تكن هي تلك التي وضعت من قبل او اعتمدت حقا و بشكل مباشر و صريح كانت الصداقات و العلاقات الشخصية هي المعيار الاول , و بالتالي ان لم يكن لك علاقات شخصية و صداقات فانت في الموقع الخطأ , كنا نجد وجوه حاضرة في كل البرامج و كل التدريبات كانهم/كانهن زباءن من الدرجة الاولى لهته البرامج , الامر لم يكن مقبولا نهائيا لكن لا احد يعترض او يناقش , المحسوبية و الزبونية حاضرة و متغلغلة داخل المجتمع المدني و بخلاصة أشكال الانظمة الديكتاتورية او ابعد النضام العالمي الغير عادل بكل اشكاله يعيد نفسه و حاضر بكل قوة لكن بصورة مصغرة , ما رفضناه و ناضلنا من اجله و اعترضنا علية خاصة من بداية الربيع العربي موجود و مستمر بقوة في الوسط و الفضاء الجمعوي و المجتمع المدني عامة و المنظمات الدولية التي تستغل طاقاتنا من اجل أرباحها الخاصة و هو ما يجب قوله بكل صراحة كل شيء هو نسخة طبق الاصل  عما نرفضه في دولنا كانك تنتقل من دولة الى دويلة بكل حمولاتها و اخطاءها و أشكالها القمعية و التمييزية , التي تقهر المواطن الضعيف و تمجد و تدفع بالاخرين دوي السلطة المادية او المعنوية , و اصحاب النفود و العلاقات الشخصية امر مؤسف حقا لكن هكدا يرانا العالم حتى يقدموا لنا نفس المنتوج و الخدمة.
ما زلت أتكلم عن الشكل الخارجي لهته للقاءات و التداريب و مازلت اشارككم فقط ماهية نوع الخدمة المقدمة, و أعود مرة اخرى لاتكلم عن وسائل الاشتغال و المهارات المزعم تقديمها لنا. في الكثير من المرات كان يطلب من المتدربات/المتدربين احضار و اعطاء و مشاركة بعض وسائل و بيداغوجيات العمل كمعيار اولا ليتم قبولك ضمن البرنامج و بعدها لمشاركتها مع البقية من حيث المبدأ شيء جميل و جيد و مقبول لكن من جهة اخرى كنا نكتشف لاحقا انه كان يتم استغلالنا و استعمالنا من أجل مصالهم الخاصة كيف ؟ تعرض الكثير منا سواء من قابلتهم بشكل شخصي او بشكل غير مباشر او لما سمعناه لاحقا لان الامر فاق حده لعملية سرقة أفكار و مشاريع قدمت أثناء مشاركتنا في هاته الدورات , كنا نجد بعد مدة من مشاركتنا ان بعض وسائل و تقنيات العمل و مشاريع مبتكرة للمشاركات/مشاركين تم تبنية نت طرف تلك المنضمات أز الهيئات او الجمعيات لكن تحت اسمهم او/و باسم احد من مستخدميهم لم يستطع لحدود الان اي شخص من الضحايا و يجب تسميتهم ضحايا بالاعتراض او حتى رفع المشكل للقضاء و حق شرعي لانه لا يملك دليل و لان الخطة رسمت بشكل جيد و لاننا نعرف و نعلم جيدا اننا سنخل في صراع نحن الخاسر الاكبر , لم نجد حتى وسيلة من بعد لحماية انفسنا و اخبار و اشعار المشاركات/المشاركين بعدنا لاننا لا نعرفهم و هو امر منطقي, لم يكن بين يدنا حل أخر سوى تقبل الامر و السكوت التام .
سأدهب الان الى ما هو اعمق و أكبر و بشكل مباشر لا يمكنني وصف أشكال التحرش و الدكورية المتوغل في أدهان الناس و التي تعرض لها الكثير منا خاصة المشاركات لا من طرف المشاركين و لا من جهة المنظمين, كانت هناك حالات كثيرة للتحرش و المضايقات و المحاولات للمضاجعة بالقوة او للمس او بالفعل و القول التي كهربت الجو بيننا خلال تواجدنا بالدورات أشير و بكل صدق لم يكن شيئ مخطط له أو مقبول من طرف المنظمين و لكنه فعل شخصي للافراد يعبر عن مستواهم و عن وعيهم و اخلاقهم , لكن في الكثير من المرات لم يأخد الامر بالجدية و لم تكن ردة الفعل المطلوبة خاصة من المنظين و هدا أكثر شيئ يلامون عليه, بل كان يتم تهدئة الوضع و اتمام العمل دون أخد الاجراءات الازمة ضد الاشخاص المعنيين بالامر, في الكثير من المرات وقعت أشياء مخجلة خاصة في وقت الاستراحة او باليل كانت تعتبر خارج نطاقهم بحكم اننا راشدين بما يكفي لمواجهة الامر و لتحمل المسؤولية دون ان يتدخلوا لكن العنف و التحرش لا يمكنن تبريره أو تجاوزه مهما كانت الظروف او الاوضاع بل حتى انسانيا كان يجب التدخل و وقف الامور عند حدها لانها تضرب أصلا في صورتهم و مبادئهم و شعاراتهم التي كانوا يرددونها طيلة الوقت.
التحرش و كما هو معروف عليه ظاهرة عالمية منتشرة في الفضاء العام كما الخاص يختلف فقط في أشكاله و دراجته و ثأتيراته من  فضاء لاخر ما يمكننا الاشارة اليه هنا ان التحرش و المضايقات التي كانت الكثير من الفتيات و النساء يتعرض لها كانت تحت أسم الحقوق و الحرية كما هو الحال في الفضاء العام الدي برر التحرش مستعملا الدين او التقاليد , لكنه يضل عنفا و تحرشا لا مبرر له و لا غطاء له و لا يمكن تقبله باي وجه كان.
كل ما أدرجناه هنا من وقائع و أحداث , المحسوبية الصداقات و العلاقات الخاصة التي كانت هي معيار الاختيار, سرقة الافكار و المشاريع للمشاركين و المشاركات ,  ,